مؤتمر الدراسات العليا ICT

قدمت خلاله بحوث واوراق مهمة

كلية علوم الحاسوب تنظم اول مؤتمر للدراسات العليا

نظم برنامج الدراسات العليا بكلية علوم الحاسوب اول مؤتمر علمي لها لطلاب الدراسات العليا وذلك السبت الماضي حيث جاء تحت شعار (علوم اليوم هي تكنلوجيا المستقبل) وبدأت فقرات المؤتمر بالقران الكريم ثم كلمة ضافية القاها البروفيسور نور الدين عبد الرحمن عميد كلية الحاسوب فقال ان اليوم يعتبر يوماً مشهوداً بـهذه الكلية حيث بدأنا برنامج الدراسات العليا في 2008م كأول كلية تبدأ دراسات عليا بالجامعة واضاف بروف نور الدين بقوله ان التطوير ظل هاجساً مستمراً بالنسبة لهم مبيناً ان فكرة قيام المؤتمر كان لاجل ان يكون بمثابة نواة لطلاب الدراسات العليا بالجامعة حتي يكونوا قادرين علي استضافة مؤتمرات اقليمية وعالمية مؤكداً ان طموحاتهم كبيرة ولكن المشوار يبدأ عادة بخطوة كاشفاً عن ان المؤتمر فيه خمسة عشر ورقة علمية اشرف عليها فقط اربعة اساتذة وبالتالي هنالك مجهود جبار قد بذل من هيئة التدريس بكليته وذلك ليس بحثاً عن الجودة بل للحصول علي الخبرة التنظيمية لاعضاء هيئة التدريس بالجامعة لتنظم مثل هذه المؤتمرات مستقبلاً .

وقال سعادة العميد انه سبق وان نظم طلاب البكالوريوس مؤتمراً واستمر لمدة ثلاث سنوات بأنتظام ولايزال مستمراً حيث تكسب مثل هذه المؤتمرات الطلاب القدرة علي الإلقاء والتنظيم حيث ساعد نجاح هذه الفكرة قيام مؤتمر الدراسات العليا وقمنا منذ البداية بأنشاء موقع وتمني بروف نور الدين في ختام كلمته ان تجد خطواتهم تلك السند وان تحذو بقية الكليات حذوهم .

من جانبه قال البروفيسور عز الدين كامل رئيس لجنة الدراسات العليا للحاسوب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته ان العالم يشهد تحولات كبيرة وجذرية لتغيير حياتنا حيث يلعب الحاسوب وعلومه دور كبير في هذا التغيير والتحول الكامل في الحياة حيث ينقسم العالم الي قسمين دولاً متقدمة لديها مقاييس واخري نامية تتصف بصفات محدودة ولكن بشكل عام نريد ان نسعي لرفع المعدل الخاص بنا حتي نلحق ونسد الفجوة بيننا وبين من تقدموا علينا وذلك لقياس ما يحدث مثلاً في ستين ثانية لنجد انه يحدث الكثير وليس الحال كما هو في السابق فهنالك مثلاً (1168) ايميل يدخلون الشبكة وثلاث عشر الف تطبيق الخاص (داونلود) يدخلون ايضاً لكننا لا نشعر بهذا التحول لكن كل الجامعات والمعاهد فطنت اخيراً لحجم التغيير من حولنا حتي تأخذ مواقعها لتتناسب مع البيئة الجديدة ويعتبر البحث العلمي واحداً من هذه الوسائل والاحداث التحول وهو اساس لإحداث ذلك التغيير واضاف البروف بأنه وعلي الرغم من شح الامكانيات الا ان الدول تعطي البحث العلمي اولوية وعوامل النجاح في التعليم العالي والبحث العلمي هو مواكبة هذه التحولات وبالتالي مواءمة البحوث علي ان ترتبط بالصناعة وكذلك تأسيسها علي منهجية راسخة وليس بالضرورة ان يكون المستوي عالي بل مناسباً حيث تشهد علوم الحاسوب والحديث لبروف كامل تشهد تحولاً في مجالات بحوثها نتيجة لانصهار تقانة المعلومات والكم الهائل من البيانات التي توفرت نتيجة للتشابك وانفتاح وتنوع المصادر واشار البروف الي ان هنالك تحول بالنسبة للخصوصية في النشر حيث كان في السابق لا يمكن ان تذكر اسم والدتك لكن الوضع الان مختلف منبهاً الي ان تحليل البيانات ومن مجتمعات التواصل الاجتماعي واستخدام المعلومات من تلك البيانات وتحليلها ومعالجتها تعتبر ابرز مجالات البحوث .

من جهته قال البروفيسور عابدين عبد الكريم عميد كلية الدراسات العليا بالجامعة في كلمته ان المؤتمر ياتي كواحد من آليات تحقيق الاهداف الثلاثة للجامعة في عمل البحوث وفائدة المجتمع منها حتي يكون للجامعة تأثيرها البحثي خاصة وان برنامج الدراسات العليا التي تمت اجازتها  بلغ عدد الطلاب الذين حصلوا علي درجات من الدراسات العليا بالجامعة حوالي الثمانمائة طالب فيما لا يزال يدرس بمختلف الكليات تسعمائة اخرين . مبيناً بان كلية علوم الحاسوب ستتبني التكاليف لاي بحث خارجي اضافة لنشر الاوراق العلمية المتميزة في المؤتمرات القادمة بعد اختيارها بواسطة لجان مؤهلة لذلك ودعا بروف عابدين عميد كلية الدراسات العليا الي تبني شعار بان نقف فوق اكتاف العمالقة بكل ما يعني ذلك من معني متمنيا لهذا الطموح ان يحقق ويؤتي ثماره .

ثم القي البروفيسور نور الدين عبد الرحمن عميد كلية علوم الحاسوب محاضرة مهمة حول امن المعلومات وقال ان التوسع الكبير في المعلومات جعل امر تامينها قضية اساسية وتعتبر تقنية التشفير الطريقة الوحيدة الامنة لحفظ المعلومات وحمايتها كما ان هنالك علم خاص باخفاء البيانات حيث يعني ذلك استخدام وسيط لا يمنح الاحساس بان هنالك رسالة مخفية وهو علم قديم زاد الاهتمام به لاسباب سياسية وصار احدي القضايا المهمة بالنسبة للمهتمين بأمن المعلومات وخاصة عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر وصارت (steguoth) وتعني اخفاء الكتابة مثار اهتمام عقب عصر الانترنت حيث يتم اخفاء المعلومات في الصور عبر اشكال مختلفة لانه يصعب معرفة ما خلفها حيث يعتبر ال (enjection) واحد من اليات الاخفاء وهو عبار عن نص يتضمن إدخال ما اريد من معلومات يملأ بها الفراغات الموجودة ويعتبر الإبدال الاكثر شيوعاً (substitution)  يعني استبدال المعلومات وادخالها في الصور بطريقة محدودة وكذلك ظهر علم جديد خاص بكيفية اكتشاف المعلومات التي ترد في تلك الصور واسمه (stigaanalisis) وتجدر الإشارة الي انه وفي ختام اليوم تم تكريم افضل البوسترات التي صاحبت اليوم وتم عرضها خارج قاعة المؤتمرات كما تم تكريم ايضاً افضل الاوراق وكذلك كرمت اللجان التي اشرفت علي ذلك العمل المحترف حيث كان هنالك نوع من الترتيب اللافت طوال جلسات المؤتمر والذي شرفه كل عمداء الكليات بالجامعة اضافة للبروفيسور عز الدين كامل رئيس لجنة دراسات الحاسوب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور مبارك بشير امين الشئون العلمية بالجامعة والدكتور محسن عبد الله نائب رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة والدكتور عبد العظيم اكول عميد شئون الطلاب كما قدمت ايضاً محاضرات اخري حول تعديل البيانات قدمها مجموعة من طلاب ادراسات العليا اضافة لمحاضرة حول الحوسبة الصحفية .